1. الرئيسية
  2. التعلّم
  3. فك الشيفرة مقابل الترميز في القراءة
التعلّم

فك الشيفرة مقابل الترميز في القراءة

Cliff Weitzman

كليف وايتزمان

الرئيس التنفيذي ومؤسس Speechify

apple logoجائزة آبل للتصميم لعام 2025
أكثر من 50 مليون مستخدم

فك الشيفرة مقابل الترميز في القراءة

يوظّف كثير من المعلمين أساليب قائمة على الأبحاث لمساعدة الأطفال على تطوير مهارات قراءة أفضل. واعتماد منهجيات سليمة عند تعليم القرّاء الناشئين أمرٌ حاسم لتحسين الدقة والطلاقة والذاكرة لديهم.

يُعد تطبيق تقنيات فك الشيفرة والترميز شائعًا بين المعلمين ذوي النتائج المثبتة. ومع ذلك، وبالرغم من أن بعضهم قد يخلط بين المصطلحين، فإن فهم أوجه التشابه والاختلاف بينهما أمر بالغ الأهمية.

يشير كل منهما إلى عملية مستقلة ضمن القراءة وفهم اللغة. وبالتعامل السليم مع كل واحدة، يمكن للمعلمين ضمان أن يتقن الطلاب الصغار قراءة الكلمات واللغة المنطوقة وسائر مهارات الوعي.

تبيّن هذه المقالة كيف تؤثر هذه التقنيات في تطوّر قراءة الطفل ولماذا ينبغي لبعض الطلاب إتقانها في أقرب وقت ممكن.

ما هو فك الشيفرة؟

فك الشيفرة إحدى مهارات القراءة الأساسية. فهو يمكّن القرّاء من تجزئة الكلمات، وتمييز الأصوات، ودمجها. ويتطلّب معرفة بعلاقات الحروف والأصوات والقدرة على التعرّف إلى الكلمات المكتوبة وفهم معانيها بناءً على تلك المعرفة.

يمكن لهذه المهارة أن تساعد الأطفال على معالجة كلمات يعرفونها من الاستماع، لا من القراءة. وعادةً ما يمكن تحسين مهارات فك الشيفرة عن طريق زيادة وعي الطفل بالفونكس والوعي الفونيمي. تُعد تعليمات الفونكس أساسية لفك أنماط الأصوات المختلفة والتعرّف إلى التهجئة المقابلة.

ما هو الترميز؟

الترميز يمكّن الأشخاص من تفكيك الكلمات المنطوقة إلى أصوات أو فونيمات منفردة. يعتمد التعرّف الدقيق إلى الكلمات على تحديد الفونيمات، إذ يساعد ذلك على تمييز الكلمات المختلفة.

الوعي الفونيمي الجيد ضروري لتحسين التعرّف التلقائي إلى الكلمات والقدرة على القراءة دون تهجئة كل حرف. ويتطلّب إتقان الأطفال لأنماط التهجئة، والمقابلات صوت–رمز (الأصوات إلى الحروف)، وأنماط الطباعة أو تسلسلات الحروف مهارات ترميز وفك شيفرة راسخة.

كيف يرتبط فك الشيفرة بالترميز؟

ثمة ترابط وثيق بين فك الشيفرة والترميز. ففك الشيفرة يعين المتعلّم على القراءة، فيما يساعد الترميز على التهجئة.

فهم كيفية تضافر فك الشيفرة والترميز لمساندة المتعلمين الناشئين والقراء المبتدئين أمر لا بدّ منه في التعليم المنزلي والصفّي. وهو أهم ما يكون عند تعليم الأطفال المصابين بـ عسر القراءة أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وتحديات تعلمية أخرى.

مع أن القراءة والتهجئة عمليتان ذهنيتان مختلفتان، فإن بينهما علاقة قوية؛ فهما كوجهين لعملة واحدة.

تعمل عملية فك الشيفرة كما يلي:

  • رؤية الكلمة
  • تفكيك الفونيمات في الكلمة
  • دمج الأصوات معًا
  • ربط الكلمة منطوقة ومكتوبة بمعنى واحد أو أكثر

تعمل عملية التهجئة كما يلي:

  • سماع الكلمة
  • التفكير في معنى الكلمة
  • تفكيك فونيمات الكلمة كاملةً
  • كتابة الحروف أو الغرافيمات الموافقة التي تمثل الفونيمات المنطوقة أو أصوات الكلام

تنمية هاتين المهارتين معًا ضمن برنامج فونكس سليم من أكثر الطرق فاعلية لتعزيز معرفة الفونكس وصناعة قرّاء متمكّنين.

لكن إتقانهما بالطريقة الصحيحة أمرٌ جوهري. إليك بعض أفضل الممارسات للاعتماد عليها.

  • نهج منهجي - اتباع نهج منهجي لتنمية مهارات الوعي أمر بالغ الأهمية. هذا النوع من تعليم الصوتيات يؤكد إتقان علاقة الصوت بالرمز وكيفية تحسين عملية التعيين الإملائي (orthographic mapping).
  • ربط الأصوات بالكتابة - تعلّم ربط الأصوات المنطوقة بحروف الكتابة أولاً نهج فعّال لتعليم القراءة. كما أنه يجنب التعامل مع تعقيدات تهجئة الإنجليزية المربكة.
  • تدريس تعميمات الإملاء - بعد الاستفادة من مطابقة الصوت-الحرف (phoneme-grapheme)، يمكن للمعلمين أو الأهالي إضافة طبقات أخرى من تعميمات الإملاء.
  • إتاحة فرص لمطابقة الصوت-الحرف - تحتوي اللغة الإنجليزية على العديد من علاقات الصوت-الحرف المنتظمة. كما تتضمن ما يصل إلى 36% من الكلمات التي يمكن رسمها عبر مطابقة الصوت-الحرف. يساعد التعرّض للتباين الأطفال على تعلّم كلمات جديدة من خلال الأنماط بدلاً من الاعتماد على نصوص تنبؤية أو إشارات سياقية.
  • تخطيط دقيق - تشير علوم القراءة إلى أن فهم المقروء يتحسن عند تدريس القراءة مع مراعاة فك الشفرة والترميز. وبذلك، تتحسن الطلاقة القرائية عبر برامج قراءة مخططة بعناية بناءً على المستوى القرائي الحالي. تساعد مواءمة مستوى القراءة مع كلمات جديدة في أوراق العمل على تعزيز الاستجابة التلقائية.
  • مراجعات يومية - ترسيخ معرفة الطفل بالصوتيات يتطلب مراجعة متكررة للأصوات التي تم تعلمها سابقاً. اطلب من الأطفال تهجئة الكلمات مراراً، وفكها وترميزها، وشرح معانيها.

Speechify - استخدم تحويل النص إلى كلام لتنمية مهارات القراءة والكتابة

استخدام التكنولوجيا المساعدة المبتكرة يمكن أن يساعد المعلمين والأهالي على دعم الأطفال أثناء تطويرهم لمهارات فك الشفرة وتحسين طلاقة القراءة. يستخدم Speechify تقنية تحويل النص إلى كلام لقراءة النصوص المطبوعة والرقمية بصوت عالٍ.

يبرز بفضل أصوات أقرب إلى الطبيعية، والقراءة الفورية، والدعم متعدد اللغات. يقرأ Speechify بكفاءة عالية الأحرف الفردية والكلمات والمقالات كاملة بصوتٍ مسموع.

يتوافق مع مواد تعليم فك الشفرة والترميز المتنوعة. ينطق الكلمات وأصوات الحروف ضمن بيئة مضبوطة تلبي احتياجات كل متعلم.

جرّب Speechify مجانًا للاطلاع على تقنية توليف الكلام المتميزة لديه وبدء صقل فهم طفلك للغة ومهارات القراءة.

الأسئلة الشائعة

ما هو مثال على الترميز في القراءة؟

الترميز هو القدرة على تقسيم الكلمات المنطوقة إلى أصوات فردية أو فونيمات. على سبيل المثال، يستطيع أصحاب مهارات الترميز الجيدة تمييز الأصوات الثلاثة ("id" و"d" و"t") المرتبطة باللاحقة "ed".

هل الترميز وفك الشفرة نفس الشيء؟

الترميز وفك الشفرة عمليتان مختلفتان تشتركان في بعض مهارات الصوتيات والوعي بالجرافيم.

ما هو الوعي الصوتي (phonological awareness)؟

هو الوعي بالبنية الصوتية أو الفونولوجية للكلمة، وهو من ركائز تطوير مهارات قراءة قوية وفهم اللغة المنطوقة.

ما هي بعض استراتيجيات فك الشفرة المفيدة؟

تشمل استراتيجيات فك الشفرة تتبّع الكلمات بالإصبع، والتركيز على مجموعات الحروف والأنماط المألوفة، ومزج الأصوات الفردية لقراءة كلمة كاملة. يمكن لإطالة الأصوات أن تسرّع عملية التعلّم وتساهم في اكتساب مهارات قراءة أسرع.

ما هو نهج Orton-Gillingham؟

نهج Orton-Gillingham هو منهج منظم لتعليم الأطفال القراءة والإملاء. يقوم المعلمون بتقسيم القراءة والإملاء إلى مهارات متعددة، ثم يركّزون على مفاهيم مختلفة، مثل إدخال عناصر بصرية وسمعية وحركية في نهج التدريس. وفق نهج Orton-Gillingham، قد يتعلم الأطفال مهارات اللغة عبر الاستماع والتحدث والرؤية والكتابة.

استمتع بأكثر الأصوات تطوراً بالذكاء الاصطناعي، وملفات غير محدودة، ودعم على مدار الساعة

جرّب مجاناً
tts banner for blog

شارك هذا المقال

Cliff Weitzman

كليف وايتزمان

الرئيس التنفيذي ومؤسس Speechify

كليف وايتزمان مدافع عن ذوي عسر القراءة والرئيس التنفيذي ومؤسس تطبيق Speechify، أفضل تطبيق لتحويل النص إلى كلام في العالم، إذ نال أكثر من 100,000 تقييم بخمس نجوم وتصدّر متجر التطبيقات ضمن فئة الأخبار والمجلات. في عام 2017، أدرجته فوربس ضمن قائمة 30 تحت 30 تقديراً لجهوده في جعل الإنترنت أكثر سهولة وصولاً لذوي صعوبات التعلّم. ظهر كليف وايتزمان في منصات مثل EdSurge وInc. وPC Mag وEntrepreneur وMashable، وغيرها من وسائل الإعلام الرائدة.

speechify logo

عن سبيتشيفاي

أفضل قارئ لتحويل النص إلى كلام

سبيتشيفاي هو المنصة الرائدة عالميًا لتحويل النص إلى كلام، يثق به أكثر من 50 مليون مستخدم ومدعوم بأكثر من 500,000 مراجعة خماسية النجوم عبر تطبيقاته الخاصة بتحويل النص إلى كلام على iOS، أندرويد، إضافة كروم، تطبيق الويب، وتطبيقات سطح المكتب لماك. في عام 2025، منحت آبل سبيتشيفاي جائزة Apple Design Award المرموقة في WWDC، واصفةً إياه بأنه “مورد أساسي يساعد الناس على عيش حياتهم.” يقدم سبيتشيفاي أكثر من 1,000 صوت طبيعي في أكثر من 60 لغة، ويُستخدم في ما يقرب من 200 دولة. من بين الأصوات المشهورة: سنوب دوج وغوينث بالترو. للمبدعين والشركات، Speechify Studio يوفر أدوات متقدمة، بما في ذلك مولِّد الصوت بالذكاء الاصطناعي، استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي، الدبلجة بالذكاء الاصطناعي، ومغيّر الصوت بالذكاء الاصطناعي. كما يدعم سبيتشيفاي منتجات عالمية رائدة بجودة عالية وبأسعار مناسبة عبر واجهة برمجة تطبيقات تحويل النص إلى كلام الخاصة به. ظهر في وول ستريت جورنال، سي إن بي سي، فوربس، تيك كرانش، وغيرها من المنصات الإخبارية الرائدة، ويُعدّ سبيتشيفاي أكبر مزود لخدمة تحويل النص إلى كلام في العالم. زر speechify.com/news، speechify.com/blog، وspeechify.com/press لمعرفة المزيد.